لكل صائغ مجموعة حب، وكلها تقريبًا قلوب. أما مجموعة وزنة فأغلبها أسماء. هذا هو الفرق بين الحب كشكل والحب كشخص، ولهذا هي المجموعة التي يشتريها الناس لغيرهم.
ما تقول الدار إنها هي
تكرّم المجموعة الأسرة والأمومة وقصص الحب الأيقونية والإهداءات للطبيعة. تصاميمها متواضعة عن قصد، تتبع عائلة واحدة من الأشكال بأنماط مختلفة، وكل قطعة متوفرة بالذهب الأبيض أو الوردي أو الأصفر، مع الألماس أو من دونه. التواضع هو قرار التصميم: الهدية يجب أن تحمل معنى المُهدي لا توقيع الصائغ.
ما فيها
قلائد الأسماء. القطع التي تعرّف المجموعة تحمل اسمًا بالخط العربي: زايد ومحمد وخليفة هي الثلاثة التي تصنعها الدار جاهزة، من الفضة 925 المطلية بالذهب الأبيض، مرصّعة بأحجار بألوان علم الإمارات تحت قوس من الأحجار البيضاء. تُعلّق على سلسلة أو في السيارة. وقلادة من الألماس الكامل عيار 18 من عام زايد تحمل الفكرة نفسها بالذهب ويمكن تخصيصها بالاسم المفضل.
قطع عام زايد. أعلنت الإمارات عام 2018 عامًا لزايد، بعد مئة عام على ميلاد مؤسس الدولة، وأحيته الدار ببروش من الفضة والقلائد المذكورة. وبقيت في المجموعة لأن الاسم لم يفقد جدّته.
قلائد عيد الأم. قلائد ألماس بالذهب عيار 18 الوردي أو الأصفر، صُنعت للهدية الوحيدة في السنة التي لا تُشترى للنفس أبدًا.
القلوب، لمن تريدها. قلادة قلب بالذهب عيار 18 بالألوان الثلاثة، وقلائد حب مطلية بالذهب أو من الفضة بالزركون، حتى يكون للمجموعة سعر مدخل كما لها قمة.
لمن هي
رأي: اشتري من حب حين تكون الهدية عن شخص، ومن قوة الروح حين تكون عن صفة. الاسم هو أكثر ما تستطيع المجوهرات قوله مباشرة، والخليج، حيث يحمل الاسم النسب كما يحمل الهوية، هو المكان الذي يقول فيه أكثر. ولحرف واحد بدل الاسم الكامل، قلادة الحرف هي النسخة الأصغر من الفكرة نفسها.